عدد الضغطات  : 5920
 
 عدد الضغطات  : 6006  
 عدد الضغطات  : 1816  
 عدد الضغطات  : 19520  
 عدد الضغطات  : 6072  
 عدد الضغطات  : 10075

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
قلم فاخر وثمين (ٌق .ق . ج ) (الكاتـب : عبدالله الطليان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 04:13 PM - التاريخ: 05-21-2022)           »          وطني / مهداة الى الشاعر مظفر النواب / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 11:33 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          "كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 12 - المشاهدات : 1657 - الوقت: 04:52 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1059 - المشاهدات : 113757 - الوقت: 11:59 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          حلاوة مرة (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 12 - الوقت: 07:11 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 441 - الوقت: 07:05 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          عنقود السماء (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          المدائح النبوية بين الإمام البوصيري، وأمير الشعراء أحمد شوقي عن البردة، ونهج البردة (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 144 - الوقت: 03:13 AM - التاريخ: 05-14-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1193 - الوقت: 09:56 PM - التاريخ: 05-09-2022)           »          عائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنينَ ... (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 6 - المشاهدات : 993 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 05-09-2022)

تقييم هذا المقال

لم يزل شاباً.....والدي

أضيفت بتاريخ 06-03-2012 الساعة 09:18 PM بواسطة وراد خضر

للمرة الأولى
حين وصل ناصية الطريق
لم يلتفت_كما اعتاد_ليلوح لي مودعاً
قالت أمي
للمرة الأولى
يقبلنا جميعنا ونحن نيام
قبل السفر
يستقظ أخي على قبلته
فيوصيه بنا
ويقول له أنت رجل البيت في غيابي
صبي لم يبلغ الثالثة عشر بعد
يعده بانه سيفعل وسيحل محله
لحين عودته
لكنه لم يعد
انتظرناه يوم الأحد الموعود
لكنه لم يعد
الاثنين كان عيد ميلاده
احتفلنا به رغم غيابه
لكنه لم يعد
والثلاثاء
افاقت أمي على حلم قاس
كابوس مؤلم
ودعت الله
ليعيده إلينا بالسلامة
لكنه لم يعد
حتى جاء الاربعاء المشؤوم
ورن جرس الباب
رنة رهيبة
لم نكن نتوقع زوارا
ووقف ابن عمتي بالباب
يبكي
لم نكن نعلم بالخبر الذي يحمله
كان يبكي
ويقول
خالي
خالي
عدنان
توفاه الله
وسمعت صرخة توقظ الحجر
وسقطت أمي
عن الدرج
متى
متى
في عيد ميلاده
ولد ومات
بنفس اليوم
يالسخرية القدر
لم يبلغ الخمسين
لم يزل شابا
لكنه كان يعلم
كان يعلم
منذ البداية
حين غادر
بأنه لن يعود
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 6049 التعليقات 1 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 1

التعليقات

  1. تعليق قديم
    الصورة الرمزية جاسم القرطوبي
    للأمانة أقول مدمن على هذه الشذرات منذ زمن


    لماذا؟


    لا أدري ولكنني مدمن عليها وأتذكر أبيات
    لا تقل لي : ليتني بائع خبز في الجزائر
    لأغني مع ثائر !
    لا تقل لي : ليتني راعي مواش في اليمن
    لأغني لإنتفاضات الزمن !
    لا تقل لي : ليتني عامل مقهى في هفانا
    لأغني لإنتصارات الحزانى !
    لا تقل لي : ليتني أعمل في أسوان حمالا صغير
    لأغني للصخور
    يا صديقي لن يصب النيل في الفولغا
    ولا الكونغو ، ولا الأردن ، في نهر الفرات
    كل نهر ، وله نبع ومجرى وحياة
    يا صديقي أرضنا ليست بعاقر
    كل أرض ولها ميلادها
    كل فجر وله موعد ثائر !
    لـ محمود درويش


    وأخيرا هل تسمحين لي أن أغني تحية طيبة والدي الطيب
    أضيفت بتاريخ 04-29-2013 الساعة 11:53 AM بواسطة جاسم القرطوبي جاسم القرطوبي غير متواجد حالياً
 

الساعة الآن 02:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©