عدد الضغطات  : 5920
 
 عدد الضغطات  : 6007  
 عدد الضغطات  : 1816  
 عدد الضغطات  : 19521  
 عدد الضغطات  : 6072  
 عدد الضغطات  : 10075

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1061 - المشاهدات : 113788 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 05-22-2022)           »          قلم فاخر وثمين (ٌق .ق . ج ) (الكاتـب : عبدالله الطليان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 04:13 PM - التاريخ: 05-21-2022)           »          وطني / مهداة الى الشاعر مظفر النواب / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 11:33 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          "كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 12 - المشاهدات : 1667 - الوقت: 04:52 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          حلاوة مرة (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 07:11 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 443 - الوقت: 07:05 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          عنقود السماء (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          المدائح النبوية بين الإمام البوصيري، وأمير الشعراء أحمد شوقي عن البردة، ونهج البردة (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 150 - الوقت: 03:13 AM - التاريخ: 05-14-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1193 - الوقت: 09:56 PM - التاريخ: 05-09-2022)           »          عائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنينَ ... (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 6 - المشاهدات : 993 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 05-09-2022)

تقييم هذا المقال

حكاية وطن

أضيفت بتاريخ 04-18-2010 الساعة 07:02 PM بواسطة ابن الأصيل

حكاية وطن





قالت أنا الأُمُ من نادَيْتَهَا وطني
وأنت يا نجلُ من أسقيتُه لَبَنِي
تلك المحبة ُتخبو اليومَ جَذْوَتُهَا
تُغْتَالُ من سَقَم ٍ في الفكر والبدن
هذي المدينة ُصارت بعد عزتِها
سجنًا وقبرًا وما أقساهُ من كفن ِ
تختار من علب السردين مسكَنَهَا
ما أصْعَبَ اليومَ أن نحيا بلا سكن
كم قرية ًدُفِنَتْ في عزِّ صَحْوَتِهَا
وأصبحت طللا ًللبوم ِ والحَزَن ِ
وَعُمِّرَتْ مُدُنٌ والناسُ داخِلَهَا
خِلٌ يلين وذاك الابن لم يَلِن ِ
زوجٌ وزوجته والمالُ فَرَّقَهُمْ
وغَيْرُ ذاكَ .. وعقلٌ غَيْرُ مُتَزِن
قبائلٌ وشعوبٌ كلها اختلفت
فلا تفاهُمَ في صَعْب ٍ ولا مَرِن ِ
وإخوة ٌ سكنوا بالقرب وابتعدوا
وَقَطَّعُوا صِلَة َ الأرحام ِ من زمن
وعاش هذا يري ظلم َالحياةِ له
وذاك يخطَِفُ بالإصرار والعلن
أقام ثالثُهم قصرًا وشيَّدَهُ
مثل الصروح التي تُبنَى على وَهَن ِ
لكنَّ رابِِعَهم راض ٍ بمكسبه
ففي القناعة كَنْزُ الكَادِح ِالقَمِنِ
يُرَتَّبُ النَّاسُ فينا عن مكاسِبِهم
يُعلى الغني عَن ِ الإحسان والحَسَن ِ
حمى المصالح في الأعمال أدمنها
مَنْ في الرشاوى لهم باع ٌمن الدَّخَن
وكم تباع ُبهذا العصر من ذِمَم ٍ
وكم يُسَاوَمُ فينا الأصلُ بالثمن
يُغَيِّرُ الناسُ كالحِرْبَِاءِ جلدتَهم
والرق يبعث بعد الموت،في المدن
لا لَوْمَ ضد الذي بالمكر متصفٌ
فمثلُه عندَهم كالكيِّس ِ الفَطِن ِ
سافر كما شئت فالأيامُ رحلتُنَا
وَعُدْ فما الحُضْنُ يُغنينا عن الوطن

الكُلُّ يُبْحِرُ بَحْثًا عن حقيقتِهِ
ما أَوْسَعَ البَحْرَ لم يَيْأَسْ مِنْ السفن
يُرْخِىْ علينا عمى الألوان مَسْحَتَهُ
حتَّى تساوى لدينا الغصنُ بالفنن
لاشيءَ نصنعُه لا شبرَ نَفْلَحُهُ
فالغربُ يمطرنا بالغيث والمزن
من يعشق البكرَ قد يهنأ برفقتها
والعشق يذبل حين اليأس ِوالحزنِ
والنارُ تخبو إذا ما الماءُ خالطها
والسيلُ يَجْرِفُ ما يبنى على وَهَن ِ
والنفس تهفو إلى من بات يشغَلَهَا
تزداد فتنتُها بالخوض في الفتن
قد يلتقي الغِرُّ والمغرورُ في زمن ٍ
فيه تساوى لباسُ العُرْس ِ بالكفن
من عزمنا نخوةُ الأمجاد قد قُبِرَتْ
لنشربَ الذلَّ أَمْصَالا ًمِنَ الحقن

أين الذين على الأفراح ان وجدت
تجمعوا ومكانُ العرس ِ كالوطن ؟
أين الذين على الأحزان ان ظهرت
تواجدوا فكأَنَّ الحزن لم يكن ؟
أين الذين إلى نبذ الخلاف سعوا
وللقضاء على التفريق و المحن ؟
سَادَ العبيدُ وما سادت حقيقتُنَا
ماتت حضارتُنَا في آخر الزمن
كَلَّتْ وقد عَمِيَتْ منا العيون وهل
تُصَدَّقُ العين والبلوى من الأُذُن؟
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 2696 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 08:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©