عدد الضغطات  : 5950
 
 عدد الضغطات  : 6045  
 عدد الضغطات  : 1843  
 عدد الضغطات  : 19558  
 عدد الضغطات  : 6095  
 عدد الضغطات  : 10094

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
في عيد ميلاد كريمتي مايا / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 58 - الوقت: 06:36 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          تحت سماء ميونخ "مينشن" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 7 - المشاهدات : 654 - الوقت: 12:53 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          كَأْسُ الشّاي....(بحر البسيط المخبون) (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 99 - الوقت: 12:23 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          "خلاخيل الليل" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1903 - الوقت: 12:18 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          مقتطفات مماكتبت "غادة نصري" (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 6 - المشاهدات : 11147 - الوقت: 12:13 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1071 - المشاهدات : 116034 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 06-23-2022)           »          حزنٌ كثيف (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1195 - الوقت: 01:46 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          كعبةُ الفصول (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 46 - الوقت: 01:42 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 7 - المشاهدات : 1328 - الوقت: 01:40 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          حلم صلاح الدين الايوبي ق.ق. ج (الكاتـب : عبدالله الطليان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 73 - الوقت: 01:37 PM - التاريخ: 06-21-2022)

تقييم هذا المقال

مناهج النقد الأدبي، لإليزابيت غافو غالو

أضيفت بتاريخ 02-16-2013 الساعة 02:26 AM بواسطة يونس لشهب

مَنَاهِجُ النَّقْدِ الْأَدَبِيِّ، لإليزابيت غافو غالو، ترجمة يونس لشهب
الطبعة الأولى 2012، عالم الكتب الحديث، الأردن.

من مقدمة الكتاب:
لا يَسَعُ من يَتَصَفَّحُ الكِتَابَ إلّا أنْ يَسْتَهْوِيَهُ، إنْ على مُستوى المضمونِ، أوْ عَلَى مستوى الشّكل والعَرْضِ المنهجيِّ: فالمضمونُ يُحِيطُ بالمناهجِ وبِالرُّؤَى النّقديَّةِ بشتى ألوانها، مُقَسِّمًا إيّاها حسب ما تَعْتَدُّ بِهِ مِنْ أَقْطَابِ التّواصُلِ الْقِرَائِيِّ والنّقْدِيِّ: اَلْمُؤَلِّفُ، وَالنَّصُّ، وَالْقَارِئُ أَوِ الْمُتَلَقِّي. لذلك جاءتْ فُصُولُ الْكِتَابِ عَلَى النّحو الآتي:
- توطئة وتمهيد (من ص: 9، إلى ص: 18): يضعان السّياقَ العامَّ الّذي يندرج فيه الكِتَابُ، ويُبَيّنانِ خصوصيّتَهُ المعرفيّةَ والمنهجيّةَ.
- الفصلان الأوّل والثاني (من ص:19، إلى ص: 93): كان الحديثُ فيهما عَنِ الْمَنْزَعِ النّقديِّ الذي كان بالمؤلِّف حَفِيًّا. وقد تَنَاوَلَتْ فِيهِمَا النّقدَ التّاريخيَّ والتّحليليَّ النفسيَّ والاجتماعيَّ.
- الفصل الثّالث (من ص: 95، إلى ص: 138): دَرَسَتْ فيه المناهجَ النّقديّةَ الّتي وَلَّتْ وَجْهَهَا شَطْرَ النَّصِّ، مِنْ مِثْلِ المنهج الشكلانيّ، والبنيويّ، والتداوليّ.
- الفصل الرابع (من ص: 139 إلى ص: 154): انتقلتِ النّاقدةُ إلى الحديثِ عنِ الاتجاه الثالثِ في النّقدِ، وهو ذاك الذي يَدْعُو إلى إعادةِ الاعتبارِ للقارئِ، وإلى أنْ يكونَ عِيَارُ نَقْدِ النّصوصِ الأدبيّةِ مَدَى اقتضائِهَا مُشَارَكَةَ القارئِ في بِنَاءِ الدّلالةِ، وَمَلْءِ بَيَاضَاتِ النّصِّ وفَجَوَاتِهِ.
- الفصل الخامس (من ص: 155 إلى ص: 185): وموضوعُه الآفاقُ الجديدةُ الّتي فَتَّقَ أَكْمَامَهَا وَسَهَّلَ سُبُلَهَا الاتجاهُ الجديدُ في التّحليلِ النفسيِّ وفي السيميائيات، وَنَقْدُ الْفَلَاسِفَةِ.
- الفصل السادس (من ص: 187 إلى آخر الكتاب): كَشَفَ عَنْ وَجْهٍ جديدٍ مِنْ وُجُوهِ النّقدِ الأدبيِّ، غير تلك الصّادرةِ مِنْ أَهْلِ الاختصاص، وهو نَقْدُ المبدِعينَ أنْفُسِهِمْ الْعَمَلَ الأدبيَّ.
الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	218640.gif
المشاهدات:	475
الحجـــم:	12.8 كيلوبايت
الرقم:	26  
أضيفت فيأدب وفنون, ‏فلسفة
المشاهدات 2852 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 12:57 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©