عدد الضغطات  : 5950
 
 عدد الضغطات  : 6045  
 عدد الضغطات  : 1843  
 عدد الضغطات  : 19558  
 عدد الضغطات  : 6095  
 عدد الضغطات  : 10094

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
في عيد ميلاد كريمتي مايا / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 58 - الوقت: 06:36 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          تحت سماء ميونخ "مينشن" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 7 - المشاهدات : 653 - الوقت: 12:53 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          كَأْسُ الشّاي....(بحر البسيط المخبون) (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 98 - الوقت: 12:23 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          "خلاخيل الليل" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1901 - الوقت: 12:18 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          مقتطفات مماكتبت "غادة نصري" (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 6 - المشاهدات : 11146 - الوقت: 12:13 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1071 - المشاهدات : 116033 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 06-23-2022)           »          حزنٌ كثيف (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1193 - الوقت: 01:46 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          كعبةُ الفصول (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 46 - الوقت: 01:42 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 7 - المشاهدات : 1328 - الوقت: 01:40 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          حلم صلاح الدين الايوبي ق.ق. ج (الكاتـب : عبدالله الطليان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 73 - الوقت: 01:37 PM - التاريخ: 06-21-2022)

تقييم هذا المقال

الفجاج الأرضية والسماوية .,

أضيفت بتاريخ 11-15-2014 الساعة 02:11 PM بواسطة عزة رجب

ا
لفجاج الأرضية والسماوية .,

لا توجد ملفات تتحدث عن الفجاج كظاهرة ولا كحديث معني بآية { و أذِّن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فجِّ عميق ليشهدوا منافع لهم }
وكلمة فجاج جاءت في الآية على معنى {وركبانا على كل ضامر ، وهي الإبل المهازيل ( يأتين من كل فج عميق ) يقول : تأتي هذه الضوامر من كل فج عميق : يقول : من كل طريق ومكان ومسلك بعيد . تفسير الطبري }

ووردت كذلك كلمة فجاج في القرآن الكريم بآية ( وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون ) - الأنبياء 31

وقوله تعالى( لتسلكو منها سبلا فجاجا)- نوح 20

(فالفج في آية الأنبياء هو الطريق الطبيعي بين جبلين أو هو ما تكون باذن الله بفعل العوامل الطبيعية وعوامل التعرية . فيكون المعنى في آية الأنبياء ان الله جعل في الأرض جبالا وجعل في الأرض طرقا طبيعية تتخذونها سبلا ، وذلك بإعادة الضمير "ها" في " فيها" على الأرض . أو تكون بمعنى أن الله جعل في الأرض جبالا وجعل في الجبال طرقا طبيعية تتخذونها سبلا ، بإعادة الضمير على الجبال. وهذا لاظهار نعم الله على الإنسان حيث ان الجبال لو خلت من الفجاج لكانت كالسدود تفصل ارجاء الأرض بعضها عن بعض .ويكون المعنى أن الله جعل لنا سبلا في الجبال أو فيها بتكوين الفجاج الطبيعية . فتعرب سبلا مفعولا به وفجاجا حالا منها)

( (لتسلكوا منها سبلا فجاجا ) أي لتفتحوا أو لتشقوا فيها سبلا كأنها الفجاج ، وهي الطرق التي يبنيها الإنسان . واستخدام " منها" بدلاً من "فيها" يفيد معنى جميلا جدا حيث أن بناء الطرق هو فعليا قطع المرتفع من الأرض وردم المنخفض منها ،وجميع المواد المستخدمة في بناء الطرق انما هي من الأرض . {انتهى / قراءة للدكتور فاضل السامرائي في كتاب التعبير القرآني })

وورد في المعاجم اللغوية |

فجج ( تاج العروس)
" الفَجُّ : الطَّرِيقُ الواسِعُ بين جَبَلَيْنِ " وقيل : في جَبَلٍ - قَالَهُ أَبو الهيثم - أَو في قُبُل جَبَلٍ وهو أَوْسعُ من الشِّعْب . وقال ثعلب : هو ما انْخَفَضَ من الطُّرُق . وجمعُه فِجَاجٌ وأَفِجَّةٌ الأخيرةُ نادرةٌ . قال جَنْدَلُ بن المُثَنَّى الحارثيّ :
" يَجِئْنَ من أَفِجَّةٍ مَنَاهِجِ وقال أَبو الهيثم : الفَجّ : المَضْرِبُ البَعيدُ . وكلُّ طريقٍ بَعُدَ فهو فَجٌّ . وعن ابن شُمَيْلٍ : الفَجّ : كأَنّه طريقٌ . قال : ورُبما كان طريقاً بين جَبَلَيْنٍ أو حائطَينِ ويَنْقَاد ذلك يومَيْنِ أَو ثَلاثةً إِذا كان طريقاً أَو غَيْرَ طرِيقٍ وإِن لم يكنْ طريقاً فهو أَرِيضٌ كثيرُ العُشْبِ والكِلإِ

فجج ( لسان العرب)
الفَجُّ الطريق الواسع بين جَبَلين وقيل في جبَل أَو في قُبُلِ جَبَل وهو أَوسع من الشِّعْبِ الفَجُّ المَضْرِب البعيد وقيل هو الشِّعْب الواسع بين الجبَلين وقال ثعلب هو ما انخفض من الطرُق وجمعه فِجاج وأَفِجَّةٌ الأَخيرة نادرة قال جندل ابن المثنى الحارِثِي يَجِئْنَ من أَفِجَّةٍ مَناهِجِ وقوله تعالى من كل فَجٍّ عَمِيق قال "أَبو الهيثم الفَجُّ الطريق الواسع في الجبَل وكل طريق بَعُد فهو فَجٌّ ويقال افْتَجَّ فلان افْتِجاجاً إِذا سلك الفِجاجَ وفي حديث الحجّ وكل فِجاجِ مكَّة مَنْحَرٌ هو جمع فَجٍّ وهو الطريق الواسع ومنه الحديث أَنه قال لعمر ما لكتَ فَجّاً إِلا سلك الشيطان فَجّاً غيره وفَجُّ الرَّوْحاء سَلَكَه النبي صلى الله عليه وسلم إِلى بَدْرٍ وعامَ الفتح والحجّ ووادٍ إِفْجِيجٌ عَمِيقٌ يمانية وبعضهم يجعل كلَّ وادٍ إِفْجِيجاً وربما سُمي به الثِّنْيُ في الجبَل والإِفْجِيجُ الوادي الواسع وهو معنى الفَجِّ

إذاً نتفق في دلالة الفجاج على أنها الطريق بين الجبلين ،يكون في وصفه واسعاً
أو هو الطريق السالكة بين حائطين / جبلين /

ولعل التفسيرات القرآنية توقفت عند كلمة الفجاج كدلالة اصطلاحية عن القدوم من بعيد في آية الحج ، بحيث وردت من كل فج عميق وبعيد ، وكذلك عن كونها اصطلاح للطرق
الواقعة بين جهتين / جبلين .

وحينما نفكر في دلالة الطرق الواقعة بين الجبلين والطريقين البعيدين عن بعضهما سنفكر في الجسور المُنشأة بين واديين / أو دولتين / أو مدينتين / وهى ماجاء على تفسير آية نوح لتسلكوا منها سبلاً فجاجا ً

في قصة الإسراء نجد أنه قد أُسري بالنبي {صلى الله عليه وسلم } من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بواسطة دابة { البُراق }ولن نركز هنا على كيفية الإسراء ولكن بمقارنة المسافة الزمنية بين المسجد الحرام والمسجد الأقصى ...فإنها مسافة مستحيلة وضرب إعجاز رباني في عقدها وفق ليلة وهذا مانسميه بالثابت على حقيقة
قرآنية مثبته وقد اقترن بها معراج آخر للسماء وبالتالي فإن فكرة الفج الأول ثابته وهى واقعة بين المسجد الحرام / الأقصى / ومن ثم يمرُّ عبر شعاع سماوي له مكان بالسماء فأُسرى و أُعرج به {صلى الله عليه وسلم } وهذا الفج موثق في الخرائط بشكل يكاد يكون سرياُ ...لكننا سنقف على هنا على حوادث الفجاج ، على اعتبارها شقوق أرضية
فالبحديث عن الحج وماقد أشيع على أنَّ الإنسان سيصل مرحلة ويحجُّ من مكانه فهذا هو ذا الحديث عن الفجاج ...

كيف نلاحظ الفجاج الأرضية "
الفجاج الأرضية نشعرها أثناء العبور لمناطق أرضية ، وليس المقصود هنا كل المناطق
الأرضية ولكن هنالك بعض الأماكن رغم {طولها } تُعبر بسرعة كبيرة بطريقة معاكسة فمثلاً إذا عبرنا طريقاً طويلاً ...لانشعر بطوله إلا إذا عبرنا طريقاً مختصراً لنفس الطريق وهنا تكمن فكرة الفجاج .

هنالك أماكن حين تعبرها داخلاً تكون طويلة ولكن حين تعبرها خارجاً تكون أقصر بكثير
هل سألنا أنفسنا لماذا حين نعبر بالسيارة طريقاً برياً إلى مدينة نحتاج إلى 10 ساعات مثلا ..في حين أنه إذا عبرت طائرة نفس الطريق تصله في ساعتين ؟؟ الفكرة أن الفج السماوي أسرع من الفج الأرضي بأضعاف المرات .

العبور إلى الآخر مسألة ستبدأ في الشيوع خاصة بعد دمار الكثير من الآراضي العربية
أثناء ثورات الربيع العربي ، أذكر بمرة في حديث مع مفكر صديق لي ذكرت له عن ظهور خارطة جديدة لبلاد الشام و أن الخارطة ستعود للمرة الأولى كما كانت تسمى ببلاد الرافدين .فإنزياح الكثير من الأراضي وتحييدها عن مكانها و اختفاء المعالم بكثير منها هو بداية تمهيدية لظهور علامات أخرى لاحقة أهمها نشوء الفجاج الأرضية / التمهيد لأرض المهدي المنتظر ، ولايعرف الكثير منا أن هذه الأراضي التي نراها رأي العين لاتساوي
شيئاً أمام الأراضي المحجوبة والتي يراها عالم الجن ويسلك منها سبله في ثانية
فهو الوحيد الذي يرى هذه الفجاج ويعبر من خلالها من دولة إلى دولة في ثوانٍ معدودة
وحقيقة هذا يعود بي لقصة عرش بلقيس حين فسر المفسرون جلب عرشها من عفريت الجن بواسطة الاسم الأعظم وبرأيي لااسم أعظم ولاكلمة سر ولكن العفريت عبر فجاً من فجاج الأراضي المحجوبة فجلبها من خلالها .

وهذا يمنطق جدا وبشكل سليم إسراء ومعراج النبي { صلى الله عليه وسلم } على اعتبارات عدة أهمها : أن جبريل ملائكة والملائكة يُؤتى لها أكثر من الجن فعبر به من الفجاج بالأراضي المحجوبة عن الإنسان / وكذلك سلك فجاج السماء الأعمق من فجاج الأرض .
/ أن الفجاج معجزة سماوية ولكنها متاحة للإنسان وهذا يأتي برأيي الخاص من آية
{ من كل فج عميق } حيث سيتمكن الإنسان من العبور أو الحج عبر وسائل أخرى غير التي نراها الآن ، وهذا يعيدني لحادثة انتشار كورونا ..فربما من شدة الخوف على حياة الإنسان هنالك قد يجد الإنسان نفسه يحج عبر ذُ وسبل لم تخطر بذي بالٍ و إن كنت أعرف بعمق أنه من المبكر الحديث عن هذا الأمر .

/ أن الفجاج وردت بطريقة غير مباشرة في قصة المهدي ..حيث سينضم إليه كافة المسلمين وستكون النهاية فيها سرعة انتقال للإنسان بحيث يُحشر أصحاب المهدي والمؤمنين في مكان واحد وهذا يكفل سرعة الانتقال .

/ أن الفجاج ظاهرة نورانية ..أي هو نور ينفتح من جهة لجهة للعبور إلى جهة أخرى
وقد عبَّر الإنسان عنه بكلمة {فتحة { فمثلا عند عبور كهف في جهةٍ ما فإنه و أثناء المسير به يحدث عن الخروج منه أن تجد نفسك قد دخلت أراضي دولة أخرى من جهة أخرى .

أن الفجاج ظاهرة تحدث الآن سمعياً وبصرياًً بسبب الإبراق / الفاكس / وسائل التواصل كالفيس والفايبر و الهاتف .
فهة وقتياً تحدث بفعل برامج إبراقية وهى ضمن باقة تقع في نظري في تسمية الفجاج السماوية لا المعارج .

/ هل النافذة بينك وبين غرفة شقيقك فج ؟؟
هى فج مبسط جداً من صنع عقلك فما بالك بفجاج الرحمن .

هل لبيتك بابين ؟؟
بعض البيوت والمحال التجارية نجدها بباب من هذا الشارع وحين ندخلها تكون ذات مسافة عادية ولكن نجد لها باباً آخر فنخرج منه لنجد أنفسنا في مكان آخر غير المكان الآول ...تلك الفجاج من صنع الإنسان فما بالك بصنع الرحمن ؟؟

بعد الطوفان أنقسم الناجون إلى عدة فرق ، فمنها من دخل أراضي ظاهرة للعيان ومنهم من دخل أراضي محجوبة فنشأت شعوب هنا وهنالك ولم يعد يرى الناس
بعضهم فنحن بكل مرة نكتشف سكاناً جدد في الكون بينما الفكرة أن الأراضي
لم تكن ظاهرة لنا ولكن هذا لايعني أنه لايمكن اكتشافها ولو بالصدفة .كفكرة أن تدخل أحد البيوت وتجد باباً بداخله يؤدي إلى طريق لمكان سري فيه عالم آخر غير ماتوقعت

ولهذا تأتي آية {وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لايُبصرون }
وتأتي آية { وجعلنا بينهم ردماً }وهذا جاءت في يأجوج ومأجوج وهى حقيقة تعكس طبيعة الفجاج , و أحسب أنَّ الفجاج كانت مفتوحة وظارهة عياناً للإنسان حتى عهد سليمان عليه السلام حين أعطاه الله ملكاً لم يكن لأحد من قبله ولا بعده ألا وهو الإنكشاف على عامل الجن / ومن ثم كرمه الله باستجابة دعواه حين ضرب بسور أو حائط بين عالم الجن والإنس بحيث لايضر الأول الثاني هنا بدأ عالم الفجاج يختفي عن عيون الإنسان وهذا لاينفي أن الردم جُعل بين قوم يأجوج ومأجوج في قصة ذي القرنين ..أي أنَّ هنالك سابقة فجاجية أخرى ..

الفجاج الأرضية كلها إسرائية والفجاج السماوية كلها معراجية والمفتاح الكوني الأول
كان بين المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام ومن ثم وقع بينهما معراج سماوي
لما يحدث في السماء و أخبرنا به {صلى الله عليه وسلم } إذاً الطائرات تعرج بنا
لاتطير بنا ....من دولة لدولة ، وقد نبرق بعد سنوات من الزمن إبراقاً وتكبر قصة الفج
السماوي ...ولهذا أعود فأذكر بالآية { يأتين من كل فج عميق } إذ سيكون الحج عبر فجاج قادمة من بعيد ولكن ستكون مسافته مسافة الآذان إلى البيت ، حين يؤذن المسجد وتسمع نداءه فتذهب إليه راجلاً بسرعة ، ثم أن الطاقة الموجبة في الأرض
في تزايد مقارنة مع نشوء ظاهرة السالبة التي الآن تنتج نتيجة تعالي وتزايد قوى الشر
ونتيجة للقتل الذي يجري على الإنسان ونتيجة لتراجع طاقة الخير فإنه بالمقابل لابد للإنسان من إنشاء ممرات إنسانية آمنة وخلق أنوار بشرية ذات طاقة إيجابية تزيد من الموجب الذي يفتح المغلاق بين مسافة ومسافة حتى تصلح للعبور بين جهيتين
هذا و إذا راقبنا تغير خارطة بلاد الشام سنفهم كثيراً أننا نتهيأ لأشياء وظواهر كونية أبعد من السياسة في عنفها وجشعها ..

تصورات التعاطي بين الفج الظاهري والمحجوب

منطقة 1أو الإنطلاق والبداية الفج ظاهري ومايسمى بالأراضي المكشوفة وهى التي نراها ظاهرة عيانا

منطقة البين أو العبور وهى الواقعة بين منطقة 1 ومنطقة 3 و تتميز بأنها مليئة بالطاقة النوارنية الأيجابية
فهى المالكة لخاصية العبور كونها نورٌ سماوي عابر من الجهو السالبة إلى الموجبة

منطقة 3 أو الوصول وهى الأراضي المحجوبة المخفية عن عين الإنسان والتي سيحتاجها مستقبلاً ليعبر بأمان بواسطتها
بسببب حصول عوامل كونية منها تعطل خدمات الانترنت / عودة العالم للعصر البدائي بسبب ظهور الكوكب الطارق / ضرب أغلب أجهزة الالكترونك بسبب عوامل عالمية .

ملاحظة :
هنالك تفاصيل ربط بين المقال وغيره من الظواهر لايتسع المجال لذكرها

د/ عزة رجب
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 5582 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 12:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©