عدد الضغطات  : 5950
 
 عدد الضغطات  : 6044  
 عدد الضغطات  : 1843  
 عدد الضغطات  : 19557  
 عدد الضغطات  : 6094  
 عدد الضغطات  : 10094

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
في عيد ميلاد كريمتي مايا / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 58 - الوقت: 06:36 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          تحت سماء ميونخ "مينشن" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 7 - المشاهدات : 653 - الوقت: 12:53 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          كَأْسُ الشّاي....(بحر البسيط المخبون) (الكاتـب : أحمد القطيب - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 1 - المشاهدات : 98 - الوقت: 12:23 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          "خلاخيل الليل" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 5 - المشاهدات : 1901 - الوقت: 12:18 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          مقتطفات مماكتبت "غادة نصري" (الكاتـب : غادة نصري - آخر مشاركة : ناجى السنباطى - مشاركات : 6 - المشاهدات : 11145 - الوقت: 12:13 AM - التاريخ: 06-24-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1071 - المشاهدات : 116032 - الوقت: 09:21 PM - التاريخ: 06-23-2022)           »          حزنٌ كثيف (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1193 - الوقت: 01:46 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          كعبةُ الفصول (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 46 - الوقت: 01:42 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 7 - المشاهدات : 1328 - الوقت: 01:40 PM - التاريخ: 06-21-2022)           »          حلم صلاح الدين الايوبي ق.ق. ج (الكاتـب : عبدالله الطليان - آخر مشاركة : ذكرى لعيبي - مشاركات : 1 - المشاهدات : 73 - الوقت: 01:37 PM - التاريخ: 06-21-2022)

تقييم هذا المقال

داعـــش الفكرة والفكر بين فصامية الشكل وعقيدة المبدأ .

أضيفت بتاريخ 12-14-2014 الساعة 06:31 PM بواسطة عزة رجب

داعـــش الفكرة والفكر بين
فصامية الشكل وعقيدة المبدأ .


إذا تأملنا في النشأة السياسية / بين مدة حضانة داعش و دورة حياته فإننا سنقف
منذ البداية على بداية الحرب السورية والتي بدأت بين أطراف متعددة الجنسيات
في دولة سوريا إبان إعلان الشعب السوري لثورته وقبل أن يتم سحب البساط من تحت أقدام الثورة ليكون الثوار إيرانيون وأكراد و جنسيات أجنبية مختلفة وعربية مُتدخلة لحسم الصراع .

هنالك في تلك البيئة التي تكونت من خليط غير متجانس نشطتْ ( الداعش ) حيث
كانت نتيجة حتمية لخليط توافق من التيارات الآتية :

1/ تيار الإسلام السلفي الحر الذي يرتكز على المعتقد السني بخصوص تشريع الجهاد والذي دعا إليه أكثر الشيوخ والعلامة العرب حين أباحوا مشروعية الجهاد على الأراضي السورية .

2/ تيار الإسلام السلفي الجهادي والذي نشأ في أحضان بعض التيارات الإسلامية وغير الإسلامية أو بواسطة اتجاهات فردية من أصحابه والذين قرروا الانضمام للثورة السورية ضد نظامها

3/ تيار الفكر الجهادي المتشدد والذي تمثله جماعات إسلامية متشددة تخدم تيارات
إسلامية وغير إسلامية

4/ تيار الفكر الإسلامي التكفيري والذي نشأ في أحضان الجماعات التي تحمل عداء واضحا للفكر الغربي لكنها لاتحترم مشاعر ومبادئ الإسلام القائم عليها فهى جماعات تعتبر مُخنثة فكريا وتسير وفق أجندة تخدم مصالحها قبل أن ترى الداعي العام وهى جماعات نشأت في أحضان العلمانية / والسلفية الجهادية / والمُتشددة فتكونت بخليط ومزيج لا يمكن التحكم في مزاجه وقوامه

5/ تيار يمثله العالقون في مأزق الحرب وهذا التيار نشأ في سوريا نتيجة عدم قدرة كثير من السوريين / والعرب المُشاركين من المغادرة فاتخذوا من انتسابهم لأي من هذه التيارات وسيلة للعيش وللبقاء على حساب الهوية الأصلية وتكونت لديهم عقيدة حب البقاء أكثر من الاعتقاد بالمبدأ الذي يقاتلون من أجله من حيث الانتماء العقائدي من عدمه لتلك الجماعات .

6/ تيار الجماعات الطائفية التي تمثل طوائف بعينها عانت من الإقصاء أو النبذ أو الإبادة الجماعية التي عاشتها المدن السورية وهى طوائف تلتقي في تكوين داعش كجسد
ولكنها تختلف في فكرها العقائدي وتوجهاتها وبالتالي هى صورة تناقضية واضحة عن
توجهات داعش العقائدية حيث أنها تعكس أن داعش يمثل أكبر تجمع طائفي غير سني
بل على الأكثر يمثل تيار الشيعة و التكفير والعلمانية وسنأتي على ذكره تالياً .

7/ تيار العلمانية والذي يمثله المد الغربي الأوروبي أو الأفريقي أو الأمريكي الذي شارك في الحرب ضد النظام السوري بحيث تمكن من تكوين عقيدة الانفتاح لدى التيارات التي يقاتل بجابنها فبطبيعة العلاقات الإنسانية / الجهادية القائمة على مبدأ الانتصار على الآخر نشأت علاقة وطيدة لحب القتال والمغامرة والتسلح والارتزاق مقابل التعايش بهذه الطريقة
ولعل في هذا الباب شاهدنا تدفق الكثير من المقاتلين الأجانب الذين عُرفوا بحبهم
للمغامرة والقتال .

ولعلنا في المبحث السيكولوجي الأخير لتكوين داعش النفسي سنكتشف أنه يميل لتطبيق مبادئ العنف والنحر والذبح النابعة من الثقافة الأوروبية التي أنتجت سينما العنف والأكشن وأفلام مصاصي الدماء والرعب ( Horror movie
Oanv
Omassas blood)
التي ترتكز على شخصيات خيالية تترجم العنف في ثقافة الخوف من الآخر و القائمة على إرهابه وتخويفه وحرمانه من
الحياة وهذه هى الطبيعة الأكثر تأثيرا في داعش مع العلم أن هذه الثقافة ليست بجديدة على فكر داعش كمحتوى ومضمون
كما أننا لاننسى أن التيار الجهادي القاعدي في نشأته الأولى أباح هذه السلوكيات الإرهابية بحجة إرهاب العدو وقد طبقوها أكثر من مرة على فيديوهات واضحة مرسلة للقنوات الإذاعية
والسؤال الفكري هو كيف أن هذه الثقافة المائلة لكل هذا الكم من العنف والإرهاب كانت مترسخة ؟؟

& العودة للتاريخ الأول :

إذا تذكرنا تركيبة المغول وقت احتلال بغداد فإننا سنتذكر داعش فوراً بالتركيبة الحالية
التي عليها الآن مع اختلاف بسيط وهو أنه ذلك الوقت كانت بداية نشأة الطوائف والزمر
في التركيبات المجتمعيةالإسلامية حيث سنلاحظ أن المغول وقت احتلالهم بغداد كانوا عبارة عن جيش يتكون من "
تيار مغولي قادم للغزو والاحتلال وفرض سيطرته على بغداد
تيار إسلامي مسلم تكون من الرافضة من الكتبة وغيرهم بسبب تمزق الجبهة الإسلامية وقتذاك .
تيار من المذاهب والشيع المختلفة التي تكونت داخل المجتمعات العربية بسبب كثرة المذاهب وتعدد الملل والطوائف التي انخرط العرب فيها نتيجة التفرق الفكري الذي مزَّق الدين الإسلامي بعد نشوء مايُعرف بالدولة الأموية والعباسية من بعدها .تيار المد الطائفي و الشيعي الممتد من هاتين الدولتين والذي كبر يوما بعد يوم على حساب المد السني .
تيار من الفرنجة وولايات جورجيا والفرس والأتراك وكذلك خبراء من الصين من أهل الخبرة في الحرب الطويلة الأمد ..من كل هذا تكوَّن المد المغولي القادم لاحتلال بغداد
ومن ثم تسبب في حرق مكتبة بغداد الأقوى دليل على حضارة العرب على الإطلاق .

& الفكرة والهدف .
إذاّ داعش كلمة لاتعني كما يُشاع عنها دولة إسلام العراق والشام ، بل هى على الأرجح والأقرب تعني دولة العلمانية الشيعية ، العلمانية كونها حاضنة الديانات المختلفة والمذاهب والشيع والأحزاب على اختلافها وبالتالي الدول والقارات والملل / وكما نعرف
فإن العلماينة لاتميز بين الأديان وتعتبر سقفها مفتوح التأويل من حيث المعتقدات والعلاقات الإنسانية ولاتُحرم التزاوج الذي قد تمنعه الديانة المسلمة من الزواج بغير المُسلمة / والعلمانية أيضا تذيب الفوارق بين تلك الطبقات على اعتبار الانفتاح العلماني العالمي فهى الأخطر عموما على الدين الإسلامي كونها تحل كل تشريعاته .
كما أنها تحل بعض تشريعات الإسلام وفقا لمذاهب وديانات وملل أخرى .
ولاتعصمها من الخطأ ولاتعرضها للتطبيق لأنها باعتبارها الجامعة تحت سقفها كل التشريعات العالمية فهى على الإطلاق الامبريالية العالمية أو ( الديانة العالمية )
التي لاتضع المسافات بينها وبين الآخر ، بل تسعى لتشكيل مزيج مفتوح على كل العالم بحيث يصبح كل دولي مغلق عالمي مفتوح / و أما كونها شيعية فلأنها الطائفة الأكثر انضماماً لهذا التكتل على حد ما تابعناه من الطوائف المُنضوية تحت رايتها وقد لُوحظ انتماء لجماعات من السنة لهذا الكيان ولكن لاحظنا انسحاب كثير منهم أو إندماجهم في العلمانية التي ذوبت الفوارق الدينية بين أصحاب فكرها كما أنَّ نشأة الكيان نفسه في محافظات سنية عراقية بعينها لخير دليل على محاولة إبادة طائفة مسلمي السنة على وجه الخصوص ، وهى تتمدد بشعارها وباقية بأفكارها فلماذا لم تختر بيئة شيعية لنشأتها ؟ ولماذا لم تنشأ ضد الشيعة وقوانينها ؟؟ على الأرجح أن تكوين داعش نشأ من جماعات قاتلت في الأساس مع
القاعدة والسلف الجهادي والتقت بأخرى من حزب الله أو المجموعات الثورية الإيرانية التي تشكلت في العراق ومن ثم شاركت في حرب سوريا وبالتالي أرادت أن يكون لها دور مخالف في التدخل في المنطقة وهذا لايمنع أن يكون هنالك تعاون خارجي في نشأة هذا الكيان بذريعة التدخل من جديد في المنطقة العربية المنكوبة
بتلك الأوبئة والأمساخ السياسية ، ولعل بعضا من السياسة الأمريكية والتركية والإيرانية والعربية فضحت كل دور ساهم إلى حدٍ ما في تقوية هذا الكيان على حساب
وجود الإنسان العربي ، ولعل هذا خير مثال على علمانية الكيان في ذاته كونه خليط جاء بمسخ نتيجة اختلاط السياسات المُعقدة في المنطقة العربية بدليل أن المدد يأتي لهذه الجماعات من خارج البيئة العربية ولم تتكون إلا داخل البيئة العربية




& العقيدة الفصامية التي تقاتل بها جماعات داعش :

داعش لاعقيدة لها ولاحتى تعتبر دولة إسلامية قائمة على الخلافة الإسلامية
فأول أهداف داعش كانت مسلمي السنة في العراق نفسها وكانت التمثيل بالأجساد
لخلق عقيدة قائمة على الإرهاب والترهيب والخوف والتخويف و إفزاع البشر و إرعاب
الإنسان ، عقيدة قائمة على إذلال الإنسان ودفعه للموت بالسكين ، ونحره ، ذبحه والتسمية عليه ( ما هى إلا دعاية مُسيسة ) للتعلل بقيام دولة الخلافة ، فحتى ( قتل عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب كان على حجة قيام الحق والتكبيرعلى القتل ) .

ولعل مانشاهده اليوم
من قيم ترفعها داعش سنلاحظ أنها قائمة على الذبح والنحر وهى قيم ليست سنية
ولم تقم بين أهل السنة إلا فيما يتعلق بقوانية ذبح ونحر الحيوان كما ورد في نصوص القرآن الكريم الصريحة ونصوص السنة المباشرة والتي نُذكر بها منها ما استغله الرواة والفاعلين من داعش لأعمال الذبح مستعينين على استغلالهم لقوله تعالى
{فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ..}

وحيث أنَّ تفسير الآية الصريح لايعني تكفير لمن لقيه المسلم في حربه ضد الكفار فإن التفسير يعني ضرب رقاب الذين كفروا أثناء لقياهم في أرض المعركة ، وضرب الرقاب لايعني حزَّها عن الجسد أو فصلها ولايعني أن تلاقي آمنا في بيته فتقوم على قطع رأسه وتكتب عليه أنه من الذين كفروا و أنك من الذين جاؤوا بالخلافة والإسلام والسماحة .

هذا عدا أنَّ الزمخشري قال في ذلك ""
"في هذه العبارة من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صورة وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجّه أعضائه".انتهى للزمخشري .

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن ( الداعشي ) حين يقاتل مُعتقداً أنه ينفذ الشريعة
الإسلامية لإقامة دولة الخلافة فيفصل رأسا عن جسدها وينحر ويذبح فكيف يفعل هذا وماهو بمسلم بل قد يكون من مِلة الشيعة ـ أو العلمانيين الأوروبيين أو السنيين الضائعين وراء حجة الجهاد السلفي أو التكفيريين الذين يرفعون شعاراتهم وفقا لحجج بقاء وضخ أموال لا أكثر أو مغامرين أرادوا تطبيق قانون الإرهاب وفقا لما يشاهدونه من ابتزاز للضحية
في السينما الأورروبية الغنية بمثل هذه المشاهد والتي يتزايد جمهورها في أوروبا و أفريقيا يوماً بعد يوم .

ومن جهة أخرى إذا سلَمنا بمنهج داعش من نواحٍ أخرى سنلاحظ الآتي :

1/ انتقال داعش على شكل مجموعات قد تختلف في وجهات النظر والديانات لكنها على معتقد القتل والذبح والتهجير والإقصاء والتمثيل بالإنسان .

2/ الميل للعنف الشديد الشاذ الذي لاتفسير له سوى الرغبة في الإرهاب وبثِّ الرعب والتخويف وهذا يعكس شدة الرغبة في البقاء والاستمرار بدليل شعارها (باقية وتتمدد )
ثم يعكس الخلفية الاستخباراتية التي تدعم هذه الأمساخ البشرية بإغداق المال عليها مقابل تنفيذ مخطط شديد الترهيب والتخويف فداعش لم تتقدم نحو إيران أو تركيا مثلاً.
3/ ميلها الشديد للسلوك البربري للمقاتلين القدامي القائم على الهمجية وسرعة التنقل والتكيف السريع مع متغيرات البيئة وسرعة الإنجاز والإجهاز على أعداد كبيرة من الضحايا بدون أدنى رحمة أو شفقة واستعراض مشهدي للسكاكين وغيرها من أدوات الذبح لخير دليل على الرابط الذي يذكرنا بحرب المغول على بغداد واتجاههم للذبح والقتل قطع أطراف أهل بغداد من العراق والتنكيل بهم و التمثيل بجثتهم ومصادر التاريخ تُوثق لذلك .

4/ الفصامية تبدو في سلوك داعش من نهج بعض أطرافها إلى الرأفة بالضحية وكأنه كيان إنساني في بعض المرات كإطلاق سراح عجوز مُسنة أو ترك ضحية دون قصاص
فهذا يعكس تباين المجموعات التي تمثله والتي تتشكل داخله من ثقافتها وديانتها

5/ الاتجاه لعصر أو عهد الاسترقاق والجواري ، وهذا القصد به إذلال البيئة التي يدخلونها وتخويفها بحيث تقل خيارات البقاء أمامها وفرص العيش الكريم لها .

6/ لا توجد صلوات أو طقوس لعبادة الله تمثل داعش لكنها تقيم الحد على من لم يقم الصلاة وتُطبق الجلد على من يخالف في نظر شرعها الشريعة وهذا إن دلَّ على شئ فهو يدل على وضوح المحاولة لضرب الإسلام بتشريعاته لدرجة الاستهتار به والإذلال له والاستهانة بأحكامه بحيث يلجأ لتطبيق بعضا من مبادئه أو قوانين عقوباته من باب التسلي على الضحايا والاستهتار بقيم الدين الإسلامي .
إذاَ نحن نتعامل مع فصامية لاعقيدة لها ، ولاخلافة إسلامية تدعو لها بل أنها تمثل
أشكال لعودة عصر يأجوج ومأجوج بهمجيتها وبربريتها وقتلها وتهجيرها للعرب وهذه الداعش ماهي إلا وباء دخل البيئة العربية لإعادة تشكيل خارطة الوطن العربي على قياس إمبريالي عالمي قد لانعيه ولاندرك ماهيته إلا متأخرين .

د/ عزة رجب
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 5317 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 11:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©