عدد الضغطات  : 5673
 
 عدد الضغطات  : 5521  
 عدد الضغطات  : 1611  
 عدد الضغطات  : 18292  
 عدد الضغطات  : 5853  
 عدد الضغطات  : 9893

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 993 - المشاهدات : 97932 - الوقت: 06:05 PM - التاريخ: 09-18-2021)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1887 - المشاهدات : 299660 - الوقت: 01:48 AM - التاريخ: 09-18-2021)           »          بعض وبعض (الكاتـب : مها المحمدي - مشاركات : 3 - المشاهدات : 330 - الوقت: 08:46 PM - التاريخ: 09-16-2021)           »          لك الله يادمشق (الكاتـب : د. محمد رائد الحمدو - آخر مشاركة : مها المحمدي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 2668 - الوقت: 08:39 PM - التاريخ: 09-16-2021)           »          بوح منتصف الليل (الكاتـب : أسماء صقر القاسمي - مشاركات : 955 - المشاهدات : 240469 - الوقت: 06:40 PM - التاريخ: 09-15-2021)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14112 - المشاهدات : 897366 - الوقت: 06:24 PM - التاريخ: 09-12-2021)           »          عِيَادَة الأشواق /رشا الخطيب / ترجمة حسن حجازي (الكاتـب : حسن حجازى - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 110 - الوقت: 05:56 PM - التاريخ: 09-08-2021)           »          ((الحيل الدّفاعيّة عند "سيغموند فرويد"))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 91 - الوقت: 04:59 PM - التاريخ: 09-07-2021)           »          ترجمة قصيدة "نظرة إلى الوراء" للشاعرة الفلبينية فرجينيا جاسمين بسالو (الكاتـب : نزار سرطاوي - مشاركات : 2 - المشاهدات : 508 - الوقت: 07:10 AM - التاريخ: 09-03-2021)           »          "خلاخيل الليل" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 0 - المشاهدات : 212 - الوقت: 01:24 PM - التاريخ: 08-31-2021)

تقييم هذا المقال

القدس تعلم أن السلام مهزلة ..... الضمير الغائب

أضيفت بتاريخ 05-16-2021 الساعة 11:25 AM بواسطة بن معمر عيسى

القدس تعلم أن السلام مهزلة

في ذروة الهولوكوست الصهيوني «المحرقة» الدائر داخل الأقصي يخجل " الصمت " من " الصمت العربي والإسلامي " ويتواري" الجبن " خجلا من " الجبن " العربي والإسلامي . أصوات النيران التي شبت ببوابات الأقصي وزمجرة التدمير لنوافذه كانت سيدة الموقف .... مشهد الدماء وألسنة اللهب المشتعلة كانت المشهد الشاهد علي شلل العرب والمسلمين في أنحاء العالم حيال تلك الجريمة ... صرخات النساء المدافعات بأجسادهن عن أولي القبلتين وثالث الحرمين الشريفين كانت الصوت الذي قطع الصمت الدولي و شقّ الصمت العربي، لكنه كان صوتاً باعثاً على الحزن والأسى والخجل... فقد تحولنا إلى أشبه بالمتفرجين على حلقة مصارعة، أو متابعين لحرب بين عدوين لا نعرفهما!

لقد تبخرت كل كلمات الدفاع العربي المشترك، وتجمدت كل معاني الأخوة العربية والإسلامية، وتوارت كل القيم الإنسانية، حتى بات أهل القدس والمرابطين داخل الأقصي وحدهم ــ وحدهم فقط ــ يواجهون الاقتحامات التي تدهسهم دون تفرقة بين طفل أو امرأة أو شيخ... ولم تحرِّك ألسنة اللهب وعمليات التدنيس والعدوان وتلك «الدماء» التي تغرق الأرض لم تحرك«الدماء» في عروق عروبتهم، فأي دماء تتحرك وقد جمّد الخوف والهلع الجميع استسلاماً وانهزاماً؟! حتى الشجب والاستنكار توارى، ومن يغضب من الشعوب فالويل له!

لم تُزكم سحب الدخان التي ملأت سماء الأقصي - من شدة الهجمات - أنوف أحد من دول الجوار، ولم توجع صرخات النساء قلوب أحد في تلك الدول.. فكل الحواس توقفت عن العمل.. طالما كان الموضوع « القدس والأقصي ».

لقد فهمت إذاً عبارة «السلام خيار إستراتيجي» التي يكثر ترديدها من معسكر الاعتدال العربي وفق التعريف الأمريكي .. إنها لا تعني سوى الصمت والجمود أمام كل جريمة صهيونية، وما علينا مع كل جريمة هو أن نرفع تلك اللافتة فوق جثث الضحايا في صمت!

أصبحت الحدود لا تعني سوي تلك البوابات الحديدية التي تحول الوطن الفلسطيني سجنا قاسيا علي أهله وأصبح جزاء من يحاول الهروب من الحصار إلى الجانب الآخر ليلتمس كسرة خبز تهديده «بكسر رجله»؟!

عندما اجتاز جوعى غزة الحدود مع مصر بحثاً عما يحفظ عليهم حياتهم انطلقت الحناجر والأقلام دفاعاً عن سيادة الدولة التي لم يجادل أحد فيها، وحرمة الحدود التي لم يدعُ أحد لانتهاكها، فالكل يعلم أن ما دفع أهل غزة – يومها - نحو مصر «الكبرى» كان الهروب من الموت.. واليوم أصيب الجميع بالصمت حيال ما يجري في الأقصي، فقط انطلقت كلمات خجولة لا تسمن ولا تغني من جوع.

أليس من حقنا السؤال عن جدوي وجود كل من جامعة الدول العربية و منظمة التعاون الإسلامي التي جاء تأسيسها ( 25/9/1969م - 12/7/1389هـ) خلال أول قمة إسلامية عقب المحاولة الصهيونية لحرق المسجد الأقصى في 21/8/1969م ؟!. كم من حريق أشعله الصهاينة منذ ذلك التاريخ وكم عدوان شنه الصهاينة وكم من عمليات التهويد تمت وكم من شبكات الانفاق تحت جدارانه حفرت وتلك المنظمة الإسلامية عاجزة بدولها السبعة والخمسين ؟!. لقد تحولت جامعة الدول ومنظمة التعاون الإسلامي من كيانين من المفترض أن يكونا داعمين للقضية الفلسطينية إلي مقبرة لتلك القضية وأقصي ما خرج منهما عبر تاريخهما " جعجعة بلا طحن ".

كما أن دول الجوار الفلسطيني تحولت من حام للشعب الفلسطيني ودعم قضيته إلي محاصر لذلك الشعب ، ثم خادم للمشروع الصهيوني علنا والموقف العربي من الحرب الأخيرة علي غزة خير مثال !

ثم كيف يتحسب الصهاينة لأي موقف عربي والعالم بعد تلك الهرولة من أجل حكام النغط ...وراء الخنوع للتطبيع والإملاء ات الإمريكية من أجل حمايةكراسي الحكام لا أكثر ولاأقل
وهم الذي أنبرو منذ شهور قليلة يدافعون وبشراسة عن خيار التطبيع كخيار إستراتيجي لحماية القضية ... وأي قضية

إستوقفني هذا الإنبطاح لأتذكر ما قالته جولدا مائير رئيسة وزراء الكيان الصهيوني يوم حرقت المسجد الأقصي ( عام 1968م )التي لخصت الموقف العربي من الأقصي بكلماتها التي تحفظها سجلات التاريخ : " ﻟﻢ ﺃﻧﻢ ﻟﻴﻠﺘﻬﺎ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﺗﺨﻴﻞ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺳﻴزحفون علي ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺃﻓﻮﺍﺟﺎ ﻣﻦ ﻛﻞ حدب وﺻﻮﺏ ﻟﻜﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻠﻊ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺷﻲﺀ أيقنت أننا أمام ﺃﻣﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ " . فما أشبه اليوم بالبارحة

إن الصمت يسيل لعاب الوحوش الكاسرة لتواصل جريمتها، والعجز يدفعها لتنهش لحوم الأبرياء وهي مطمئنة.. أما التواطؤ وغض الطرف فله تعريف آخر..! ...القدس تعرف أن السلام مهزلة ...بكل بساطة
بن معمر عيسى .الجز ائر
أضيفت فيغير مصنف
المشاهدات 611 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 10:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©