عدد الضغطات  : 5813
 
 عدد الضغطات  : 5740  
 عدد الضغطات  : 1723  
 عدد الضغطات  : 18884  
 عدد الضغطات  : 5969  
 عدد الضغطات  : 9996

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
"كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 05:12 AM - التاريخ: 01-27-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1032 - المشاهدات : 105540 - الوقت: 07:15 PM - التاريخ: 01-22-2022)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1923 - المشاهدات : 318778 - الوقت: 12:41 AM - التاريخ: 01-21-2022)           »          نبوءة اللقاء/ غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 364 - الوقت: 12:39 AM - التاريخ: 01-21-2022)           »          بطاقة شخصية (الكاتـب : عبدالله عبدالحميد فرحان - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 2 - المشاهدات : 2511 - الوقت: 04:11 AM - التاريخ: 01-20-2022)           »          حبوب القهوة لتذوق المذاق: عملية كوب من جو (الكاتـب : حسين دراز - مشاركات : 0 - المشاهدات : 150 - الوقت: 07:52 PM - التاريخ: 01-13-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 4 - المشاهدات : 360 - الوقت: 04:38 AM - التاريخ: 01-09-2022)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14133 - المشاهدات : 948910 - الوقت: 10:12 PM - التاريخ: 01-08-2022)           »          طارق النعمان يكتب: في محبة جابر عصفور.. وفي محبة الترجمة (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 225 - الوقت: 10:08 PM - التاريخ: 01-08-2022)           »          ((صفعة، كي تفيقي))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 209 - الوقت: 01:23 AM - التاريخ: 01-07-2022)

تقييم هذا المقال

تجتاحني

أضيفت بتاريخ 06-07-2016 الساعة 05:02 AM بواسطة محمد إقبال حرب

تجتاحنيِ موجةُ غباءِ
مصحوبةٌ بالبكاءِ
بَلْ موجةُ ضياعٍ تسرقُ الرتابةَ
تشربُ مدادَ قلميِ
تَمْسحُ عَرَقها الأسودَ بورقيِ الأبيضَ
فيغمرنيِ النهارَ بثوبِ ليلٍ بهيمٍ
يستقطبُ أحلاماً شاردةً
تصبغنيِ بلونِ فرحٍ منسيِ
وسكونٍ يرتلُ صلاة الخلاصِ
على قيثارةِ ضياعيِ
يثير اللحن أشباحَ الكوابيسَ
فتخترقُ وحدتيِ
معَ صفيرِ الأفاعيَ
تمزقُ كآبتيِ
يَعتريني ذُعرٌ فأنسىَ كيفَ أخافُ
أبحثُ عنه.. لا أجدهُ
أطلبُ الغوثَ شكيمةً
أبعثرُ صراخيِ ...
أبحث عن بُقْجَة سلامي
مَنْ سَرقَ حُضنَ الأمانِ من رحمِ الخوفِ؟
أستنجدُ بسيجارةٍ
تُخمدها برودةَ دميِ
فنجانَ القهوةِ يرفضنيِ
ما عدتُ أملكُ زمامَ أدمعيِ
تفرَّقت روافدها
فاجتاحَني طُوفانُ الغربة
اخترق جفاف مشاعري
فجَّر ينابيعَ أحزانيِ
مزقُ جدرانَ وحدتيِ
وجرفنيِ بلاَ استحياءٍ
قررتُ ألَّا أقاومَ
أنْ أغرقَ لأقابلَ الفناءَ
أعاتبهُ ... أصفعهُ على تقاعُسهِ
اقتربتُ منه ... تجاهلني
حاولتُ صفعهُ
فقال سأنساكَ... ورحلْ
تباً للخلود
هلْ سأعيشُ خالداً بضياعي؟
أم سأقترنُ بوحدتيِ؟
لَمْ أعُدْ أهَتَمُ لقدومِ القطارِ
مع أننيِ قررتُ الرحيلَ
أي قطارٍ؟ سألنيِ عابر سبيلٍ
لا أدريِ، لكننيِ أسمعُ صفيراً
أيُ قطارِ سألنيِ أُخرى؟
رأيُ الجماعةِ هو ضالتيِ
قطارُ المجهولِ سحرُ الخلودِ
رأفَ لحاليِ ذاك الغريبُ
ناولنيِ قناعُ البهجةَ
هلْ أكذبُ على ذاتيِ؟ أردفت بخجلٍ
تبرَّج ... قالها المجهولُ
أأنتَ كذلكَ؟ أردفَ غبائيِ
تركنيِ أنظرُ إلى صفحةِ ماءٍ راكدةٍ
أعجبنيِ وجهيِ البهيجَ فأطلتُ النظرَ
هزتنيِ رعشةُ الصدى على حينِ غرَّةٍ
شنَّفتُ للصفارةِ أُذُنيَّ... سمعتهاَ
حملتُ أمتعةَ بقايايَ وبيِ شغفُ المزاحمةِ
لم أرَ راكباً غيريِ
تحسست قناعي، بشت أساريريِ
وانطلقَ القطارُ إلى هناكَ
إلى هناكَ
ذاتَ يومٍ سأعرفُ ما هناكَ
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 3628 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 04:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©