عدد الضغطات  : 5813
 
 عدد الضغطات  : 5740  
 عدد الضغطات  : 1723  
 عدد الضغطات  : 18884  
 عدد الضغطات  : 5969  
 عدد الضغطات  : 9996

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
"كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 1 - المشاهدات : 16 - الوقت: 05:12 AM - التاريخ: 01-27-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1032 - المشاهدات : 105540 - الوقت: 07:15 PM - التاريخ: 01-22-2022)           »          إستراحـــــــــة يوم الجمعة (الكاتـب : عبداللطيف المحويتي - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1923 - المشاهدات : 318778 - الوقت: 12:41 AM - التاريخ: 01-21-2022)           »          نبوءة اللقاء/ غادة نصري (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 2 - المشاهدات : 364 - الوقت: 12:39 AM - التاريخ: 01-21-2022)           »          بطاقة شخصية (الكاتـب : عبدالله عبدالحميد فرحان - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 2 - المشاهدات : 2511 - الوقت: 04:11 AM - التاريخ: 01-20-2022)           »          حبوب القهوة لتذوق المذاق: عملية كوب من جو (الكاتـب : حسين دراز - مشاركات : 0 - المشاهدات : 150 - الوقت: 07:52 PM - التاريخ: 01-13-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 4 - المشاهدات : 360 - الوقت: 04:38 AM - التاريخ: 01-09-2022)           »          أحاديث ،، أقوال ،، حكم .... (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 14133 - المشاهدات : 948910 - الوقت: 10:12 PM - التاريخ: 01-08-2022)           »          طارق النعمان يكتب: في محبة جابر عصفور.. وفي محبة الترجمة (الكاتـب : غادة نصري - مشاركات : 0 - المشاهدات : 225 - الوقت: 10:08 PM - التاريخ: 01-08-2022)           »          ((صفعة، كي تفيقي))!!! (الكاتـب : فضيلة زياية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 209 - الوقت: 01:23 AM - التاريخ: 01-07-2022)

تقييم هذا المقال

عشيقتيِ المجهولةُ

أضيفت بتاريخ 04-02-2016 الساعة 03:54 PM بواسطة محمد إقبال حرب

عندما رَحَلت، نَـزَعت أشواقها من قلبي، سلبت حنينها من كياني ومسحت صورتها من ذكراي. لكن ندبات شوقها ما زالت تلفع جسدي كندبات الجدري الأزلية. كم هو صعب أن ترى ندبات عشق قد رحل ولا تدري ذاك الذي فعل.
فعلاً لا أذكر اسمها، شكلها... في أي عصر التقيتها. كم هو حزين أن أكون في تيه من أمرها. لا، لست مجنوناً ولا أهذي حروفي، ففي قلبي جراح وبين الحنايا قراح حشرجات أليمة ونزف فراق لا يتوقف من خزائن عشقي.
أتراها كانت عاشقة مجنونة أم مشعوذة من عالم الدينونة؟
هناك عرش وثير خاوٍ، بهو هيام تعصف به رياح الوجد وحيدة ... ليل بلا قمر.
تتجمد مشاعري، ترتعش فرائصي في حدادٍ أزلي. أفتش عن راحلة لا أعرف من هي، أبحث عن عشيقة لا أذكر اسمها، كم أنا بائس. لكنني أعرف أنها كانت هنا، رحيق المرأة في كل مكان، عبق الأنثى يداعب وجداني. أناملها ما زالت تتسلق وجنتي على ألحان هيام يغزو كياني من مجاهل بعيدة. وما زال طيف شعرها يهفهف على مدارك أحاسيسي.
مبهمة، مبهمة آثار عشيقتي المجهولة.
فجأة يثور كبريائي، تتصارع مشاعري حول مصيري. من هي التي عبثت بمشاعري، قيدت أحلامي في فراغ عندما حبستني في زنزانة الضياع؟ هل كنت ضعيفاً لدرجة الاستسلام لِـقَدٍّ وقوام أم لدقة قلب أشعلت في قلبي الهيام؟
ما لي أنظر في وجوه النساء جميعاً، جميلات وقبيحات، عابرات ومقيمات أبحث عن بصمتي فوق شفة تهامس النسيم، عن رسمي في عمق عيون ساحرة أو تحت جفون خائرة.
من هي تلك التي حطمت مشاعر رجل؟
ربما أنتِ أو تلك من أغواني، عبث بكياني. ولربما كانت عابرة سبيل فاتنة أو رفيقة عمر ضجرت من رتابة عمري. لعلها أنثى خرجت من كتب الأساطير لتحقق رغبة محارب غبر فتقض مضاجع الرجال وهماً قبل أن تعود إلى صفحات كتاب منسي تحت ركام المجهول.
لا بل أنتِ من استشعرت وهْنَاً يتسرب إليَّ فقررت الفرار بما تحملين من كنوز الجمال كي تحفظينها في كيان أكثر قوة وأعمق نضارة... إنها أنتِ تلك الغاوية القادمة من صفحات الانتقام. جئت بعبث أزلي لترسمي على شغاف قلبي خطوطاً مبهمة، تكتبين أشعاراً مبعثرة لشاعرة قديمة هجرها محارب قديم... أنتِ من أرسلتك أرواح التائهات الضائعات لتحطمي قلوب الرجال انتقاماً.
ربما.. وربما
هل أنا قربانٌ عاشقٌ أم ضحيةُ انتقامٍ؟ هل أنا تائهٌ أم شاردٌ في أحلامٍ؟
بل أنا من زادني حبك عشيقتي المجهولة وجداً فاحترَقتُ بخوراً في غيابات كينونتك حتى تلاشيت بين الأنا والأنا... كيف أذكر إن كنتِ بخوراً على جمار عشقي أم عابرة تغوى قطاف المشاعر لتجمعها في صندوق مجوهراتها كي تتباهى بجمعها عند ربات الجمال. وأنا لا أدرك حقيقة وجودنا؟
ربما كنت مجنوناً فعشقت ما ليس له وجود في عالم تُسْلمني ألوانه لسطوة العتمة.
ليتها تعود كما هي فتتمرد ألواني على ملك الظلام.
محمد إقبال حرب —
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 2331 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 05:29 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©