عدد الضغطات  : 5920
 
 عدد الضغطات  : 6007  
 عدد الضغطات  : 1816  
 عدد الضغطات  : 19521  
 عدد الضغطات  : 6072  
 عدد الضغطات  : 10075

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1061 - المشاهدات : 113788 - الوقت: 07:10 PM - التاريخ: 05-22-2022)           »          قلم فاخر وثمين (ٌق .ق . ج ) (الكاتـب : عبدالله الطليان - مشاركات : 0 - المشاهدات : 14 - الوقت: 04:13 PM - التاريخ: 05-21-2022)           »          وطني / مهداة الى الشاعر مظفر النواب / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 11:33 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          "كيف تغير تصرفات أي شخص "... موضوع مُتجدّد. (الكاتـب : نرجس ريشة - مشاركات : 12 - المشاهدات : 1667 - الوقت: 04:52 AM - التاريخ: 05-21-2022)           »          حلاوة مرة (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 07:11 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          دُرّاق (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 1 - المشاهدات : 443 - الوقت: 07:05 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          عنقود السماء (الكاتـب : بغداد سايح - مشاركات : 0 - المشاهدات : 15 - الوقت: 06:58 PM - التاريخ: 05-20-2022)           »          المدائح النبوية بين الإمام البوصيري، وأمير الشعراء أحمد شوقي عن البردة، ونهج البردة (الكاتـب : سيد سليم - مشاركات : 2 - المشاهدات : 150 - الوقت: 03:13 AM - التاريخ: 05-14-2022)           »          أثرُ الفراشة . (الكاتـب : نرجس ريشة - آخر مشاركة : أحمد القطيب - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1193 - الوقت: 09:56 PM - التاريخ: 05-09-2022)           »          عائِشَةُ أُمُّ المُؤْمِنينَ ... (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 6 - المشاهدات : 993 - الوقت: 09:46 PM - التاريخ: 05-09-2022)

تقييم هذا المقال

تجتاحني

أضيفت بتاريخ 06-07-2016 الساعة 04:02 AM بواسطة محمد إقبال حرب

تجتاحنيِ موجةُ غباءِ
مصحوبةٌ بالبكاءِ
بَلْ موجةُ ضياعٍ تسرقُ الرتابةَ
تشربُ مدادَ قلميِ
تَمْسحُ عَرَقها الأسودَ بورقيِ الأبيضَ
فيغمرنيِ النهارَ بثوبِ ليلٍ بهيمٍ
يستقطبُ أحلاماً شاردةً
تصبغنيِ بلونِ فرحٍ منسيِ
وسكونٍ يرتلُ صلاة الخلاصِ
على قيثارةِ ضياعيِ
يثير اللحن أشباحَ الكوابيسَ
فتخترقُ وحدتيِ
معَ صفيرِ الأفاعيَ
تمزقُ كآبتيِ
يَعتريني ذُعرٌ فأنسىَ كيفَ أخافُ
أبحثُ عنه.. لا أجدهُ
أطلبُ الغوثَ شكيمةً
أبعثرُ صراخيِ ...
أبحث عن بُقْجَة سلامي
مَنْ سَرقَ حُضنَ الأمانِ من رحمِ الخوفِ؟
أستنجدُ بسيجارةٍ
تُخمدها برودةَ دميِ
فنجانَ القهوةِ يرفضنيِ
ما عدتُ أملكُ زمامَ أدمعيِ
تفرَّقت روافدها
فاجتاحَني طُوفانُ الغربة
اخترق جفاف مشاعري
فجَّر ينابيعَ أحزانيِ
مزقُ جدرانَ وحدتيِ
وجرفنيِ بلاَ استحياءٍ
قررتُ ألَّا أقاومَ
أنْ أغرقَ لأقابلَ الفناءَ
أعاتبهُ ... أصفعهُ على تقاعُسهِ
اقتربتُ منه ... تجاهلني
حاولتُ صفعهُ
فقال سأنساكَ... ورحلْ
تباً للخلود
هلْ سأعيشُ خالداً بضياعي؟
أم سأقترنُ بوحدتيِ؟
لَمْ أعُدْ أهَتَمُ لقدومِ القطارِ
مع أننيِ قررتُ الرحيلَ
أي قطارٍ؟ سألنيِ عابر سبيلٍ
لا أدريِ، لكننيِ أسمعُ صفيراً
أيُ قطارِ سألنيِ أُخرى؟
رأيُ الجماعةِ هو ضالتيِ
قطارُ المجهولِ سحرُ الخلودِ
رأفَ لحاليِ ذاك الغريبُ
ناولنيِ قناعُ البهجةَ
هلْ أكذبُ على ذاتيِ؟ أردفت بخجلٍ
تبرَّج ... قالها المجهولُ
أأنتَ كذلكَ؟ أردفَ غبائيِ
تركنيِ أنظرُ إلى صفحةِ ماءٍ راكدةٍ
أعجبنيِ وجهيِ البهيجَ فأطلتُ النظرَ
هزتنيِ رعشةُ الصدى على حينِ غرَّةٍ
شنَّفتُ للصفارةِ أُذُنيَّ... سمعتهاَ
حملتُ أمتعةَ بقايايَ وبيِ شغفُ المزاحمةِ
لم أرَ راكباً غيريِ
تحسست قناعي، بشت أساريريِ
وانطلقَ القطارُ إلى هناكَ
إلى هناكَ
ذاتَ يومٍ سأعرفُ ما هناكَ
أضيفت فيأدب وفنون
المشاهدات 3773 التعليقات 0 إرسال المقال إلى بريد
مجموع التعليقات 0

التعليقات

 

الساعة الآن 08:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©