عدد الضغطات  : 5955
 
 عدد الضغطات  : 6056  
 عدد الضغطات  : 1846  
 عدد الضغطات  : 19563  
 عدد الضغطات  : 6098  
 عدد الضغطات  : 10098

الإهداءات

آخر 10 مشاركات
في عيد ميلاد ابني احمد/ د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 0 - المشاهدات : 4 - الوقت: 12:04 AM - التاريخ: 07-06-2022)           »          بكائية على قرية الطنطورة / د. لطفي الياسيني (الكاتـب : لطفي الياسيني - مشاركات : 2 - المشاهدات : 37 - الوقت: 11:23 PM - التاريخ: 07-05-2022)           »          العُمْرُ يُحْصى بالمُنى : (من شعر الحكمة) . (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 4 - المشاهدات : 142 - الوقت: 03:38 PM - التاريخ: 07-04-2022)           »          كَأْسُ الشّاي....(بحر البسيط المخبون) (الكاتـب : أحمد القطيب - مشاركات : 2 - المشاهدات : 168 - الوقت: 03:36 PM - التاريخ: 07-04-2022)           »          تحت سماء ميونخ "مينشن" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 8 - المشاهدات : 694 - الوقت: 02:14 AM - التاريخ: 07-04-2022)           »          "خلاخيل الليل" (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 6 - المشاهدات : 1975 - الوقت: 02:12 AM - التاريخ: 07-04-2022)           »          كعبةُ الفصول (الكاتـب : ذكرى لعيبي - مشاركات : 4 - المشاهدات : 118 - الوقت: 02:11 AM - التاريخ: 07-04-2022)           »          مدينة اللهب (الكاتـب : بغداد سايح - آخر مشاركة : غادة نصري - مشاركات : 1 - المشاهدات : 91 - الوقت: 12:45 AM - التاريخ: 07-03-2022)           »          نفحات المروج Meadow Breezes (الكاتـب : محمود عباس مسعود - مشاركات : 1072 - المشاهدات : 116461 - الوقت: 12:54 AM - التاريخ: 07-02-2022)           »          لا شطً لقلب الأمّهات (الكاتـب : خديجة عياش - آخر مشاركة : نرجس ريشة - مشاركات : 3 - المشاهدات : 269 - الوقت: 09:36 PM - التاريخ: 06-30-2022)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-25-2022, 01:08 AM   #1
فضيلة زياية
شاعرة جزائرية


الصورة الرمزية فضيلة زياية
فضيلة زياية غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3616
 تاريخ التسجيل :  5 - 4 - 2015
 أخر زيارة : 06-08-2022 (11:39 PM)
 المشاركات : 488 [ + ]
 التقييم :  11
 الدولهـ
Algeria
 الجنس ~
Female
افتراضي ((مراحل عقوبة الظالم))!!!



((مراحل عقوبة الظالم))!!!
-مبضع/فضيلة زياية ( الخنساء)-

كثير من الناس يظن أن عقوبة الله للظالم تكون سريعة بعد ظلمه مباشرة...
وهذا خطأ...
فالظالم يمر بأربع مراحل لا بد من فهمها جيدا.

المرحلة الأولى:
- الإمهال والإملاء:

((وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)).
سورة القلم/الآية: 45.

وفيها يمهل الله الظالم لعله أن يتوب ولعل ضميره الميت أن يحيا فيندم على أفعاله الشنيعة، ثم بعد ذلك يتراجع عن غيه وضلاله القديم فيرجع عما فعل وهو تائب متبتل.
ومع إمهال الله للظالم رويدا، فإنه لن يهمله ولن يفلته أبدا، لأن مظالم الناس أمانات غالية ثمينة جدا، ينبغي أن ترد إليهم بالعدل وبالقسطاس المستقيم، كي يستقيم نظام الكون، لأن الله لم يخلق الكون عبثا، ولم يخلقه بالفوضى.

المرحلة الثانية:
- الاستدراج:

((والذين كذبوا بآياتنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ)).
سورة الأعراف/الآية: ¹⁸⁷.

ليس معناه أن تضيق الدنيا عليه؛ لا: بل العكس في هذا تماما، بأن تفتح له الدنيا أبوابها المشرعة على مصارعها الفسيحة العريضة من الجهات كلها ويغدق عليه الله الخير من جوانب حياته على سعة اتجاهاتها المختلفة، بأن تفتح له المغاليق كلها وتسهل له أموره... يفيض عليه الخير ويسيل ويتبزع ويندلق، فيزيده هذا عتوا وعنجهية وغرورا وتيها ويزداد ظلمه وطغيانه، لكن إلى حين -ولو طويلا- من الدهر. يفيض الله عليه من الخيرات بحيث يغمره الاكتفاء والغنى الفاحش، فلن يعود محتاجا إلى شيء... ترتفع به درجة أطماعه العمياء وتبسط له اللذات على سعتها وعلى وسعها ويعطيه الله ما يطلب من كل خير ويرجو، مما يزيد على تجبره وعلى غروره وعلى طغيانه انتفاخا يصول به ويجول وهو غافل مغلق البصيرة غير واع بأنه في خطر داهم، غير مدرك بأن حاله الممقوتة المرعبة المزرية لا تبشر أبدا بالخير ولا تسر العدو ولا الصديق، بل ويغدق الله عليه فوق ما يطلب وزيادة فائضة على ما يرجو. لأن الدرج يدل على الارتفاع . والدرك يدل على النزول والانحطاط والتدحرج إلى أسفل سافلين.

المرحلة الثالثة:
- التزيين:

((وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين)).
سورة العنكبوت/الآية: 38.

وفيها يموت قلب الظالم موتا نهائيا فيغدو هيكلا لا حراك فيه، ثم يصبح كالجثة الهامدة بل قل: إنه يمشي إلى غير وجهة معروفة ومن غير هدف معين، بطريقة آلية وهو شبيه بالمومياء المحنطة التي أتى عليها حين من الدهر، فلن يعود يشعر بشيء مما يدور حوله، وتعمى بصيرته عمى كاملا، فلن يعود يرى شيئا غير نفسه ولن يعود واعيا بما يرتكب من مظالم في حق نفسه، قبل أن يظلم غيره، لأنه لا يعيش لغير مثالي إيذاء الناس. ولأنه لا يتصف بأدنى صفات الذكاء ولا النباهة وليس فيه من الكياسة ما يجعله ينحو بنفسه من المهالك، فإن همه الوحيد كله هو أن يهدر وقته وجهده وطاقته في القيل والقال ووقاحة السؤال والغيبة والنميمة والإيقاع بين الناس وخلق فلول النعرات لزرع بذور لكراهية والفرقة بينهم، بغية الانتقاص من قدرهم والإطاحة بهم، لأنه قد وصل إلى مرحلة خطيرة جدا من مراحل جهله الأعمى الأصم، فأصبح يعتز بالإثم ويرى كل قبح جميلا وتصبح الأردية الرثة المهلهلة كلها مناسبة لجسمه المضحك، ويتفاخر بالمعاصي مجاهرا بها في الملإ من غير حشمة ولا حياء ولا خجل وقد كست وجهه كدمات مرعبة جدا من الصفاقة الكثيفة وماتت الإنسانية فيه: لا يوقفه أحد عن شين أفعاله ولا يؤثر فيه نقد ولا ينفع معه توبيخ ولا زجر ولا يردعه رادع ولا يخزه واخز، ولا يوجد في طريقه رجل رشيد يستطيع أن يؤثر فيه بالنصح والإرشاد فيعيد إليه صواب عقله المسلوب. يصبح يعتز بمظالمه الطاغية التي يراها حسنات وفيرة جدا تدر عليه الربح الدائم، ويروح ينغمس لاعبا لاهيا في أوهامه التي لا أساس لها من الصحة، إنها أوهام متدفقة جارفة لا تنتهي، وما هي غير أوهام موجودة في ذهنه لا غير. إنها أوهامه الغارقة المغرقة إياه في طوفان الهلاك، وهي أوهام مغروسة في ذهنه فقط، ولا يراها غيره، فيظن أنه بتلك الأوهام يعيش في نعيم مقيم من الفخفخة وينام فوق طنافس البلهنية، حاسبا نفسه على الحق التام. والكارثة المفجعة، هي أنه يظن نفسه الوحيد الذي هو على الحق المبين وأن المحيطين به كلهم مجتمعون على ضلالة ظاهرة للعيان وعلى باطل، وحقيقة أمره المحير المفجع جدا، أنه المفلس الوحيد المأسوف عليه الميئوس منه غير المرغوب فيه أصلا وقد ضيع عمره هباء منثورا في جمع سيئات الناس فوق ظهره والاضطلاع بالمزيد من الأوزار والذنوب... وبعدها، لن يعود يميز الخبيث من الطيب ولن يعود يعرف الباطل من الحق ولن يعود يدرك الحلال من الحرام، بل يصبح يرى كل القبائح حسنات ويصبح يظن نفسه محقا في كل شيء والناس كلهم على باطل ويظن نفسه بهذا يحسن صنعا، بل هو الواجب فعله، لأنه لم يعد في قلبه عرق ينبض بالحياة ليلومه على ما يفعل من مخجلات، ولم يعد لديه ضمير رادع يخزه على فعل المنكرات.

حين يظلمك عديم الأخلاق عديم التربية عديم المروءة ميت النفس ميت القلب ميت الضمير، لا تحزن لما يلحقه بك من أذى ولاتيأس أبدا! عليك أن تبتسم ابتسامات عريضة ملؤها الاطمئنان وملؤها الرضا النفسي الكامل!!! عليك أن تفرح وعليك أن تغتبط وعليك أن تبتهج وعليك أن تستبشر خيرا كثيرا، لأن ذلك الظالم ليس على درجة -ولو ضئيلة- من الذكاء والنباهة والفطنة وليس واعيا بما سوف يترتب على أفعاله من خطورة سوف تعود عليه بالهلاك المحقق ولو بعد حين من الدهر. لقد اختار أن يقدم لك خدمات مجانية جليلة على طبق من ذهب، وها هو يحبو طائعا خاضعا خانعا ذليلا ليكرمك وهو يكدح من أجلك كدحا لاهثا بالعرق الغزير، من حيث هو جاهل لا يدري! يكدح كدحا عظيما مضنيا مرهقا مميتا، لكن كدحه سوف يتحول إلى رصيدك، من غير أن تتعب، لأنه كان يؤذيك. كان يحملك فوق ظهره، وأنت مستمتع استمتاعا عظيما، تتفرج وتتأمل في المناظر الطبيعية من عل، وأنت مرتاح فوق مركبة وثيرة قد سخرها الله لك!!! استمتع وأطل مدة الاستمتاع، وأنت راكب فوق ظهره، وهو بهيمة تسير بك ما شاء الله لها أن تسير من مسافات طويلة جدا، من غير إدراك ومن غير عقل ومن غير هدى، ليبوء كاهله بذنوبك، لأن الله قد سخره بهيمة بكماء صماء لحملك وحمل متاعك وتجشم مشقة متاعبك!!!

استمتع بسفرك المجاني الجميل الرابح المظفر، فأنت الفائز الموقق ومن يؤذيك هو الخاسر خسرانا مبينا وهو عند الله الأخسر أعمالا في الدنيا وفي الآخرة. وأنت راكب فوق ظهر الجاني... لا تنزعج أبدا، بل ردد هذا الدعاء من الآية الكريمة:

((سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين)).
سورة الزخرف/الآية: 13.

فحسب الظالم أذى لنفسه، أن يموت قلبه رويدا رويدا وبالتدريج، فيصبح لا يفرق بين الزين والشين، فتترى أخطاؤه أمام الناس، وهو يظنها مزايا عظيمة أعطيت له، لفرط ما به من جهل ومن غيبوبة ذهن.

المرحلة الرابعة:
- الأخذ:

((وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ)).
سورة هود/الآية: 102.

وفيها تتنزل العقوبة القاسية من الله تعالى على الظالم بالضربة القاضية العادلة، حتى إذا أخذه الله الأخذة الأخيرة، فلن يفلته. وتكون العقوبة شديدة ومن جنس أعماله، وبطريقة قاسية جدا، لن يعود بها إلى حياته الطبيعية السابقة التي كان يتباهى بها مستعرضا سواعد الأذى وقد فاته الأوان كي يتدارك أخطاءه فيعود، لو كان قد نوى العودة أصلا.

ياالله لا تجعلنا من الظالمين ولا تجعلنا ياالله من أعوان الظالمين، واجعل ياالله كيد الظالمين في نحورهم. ياالله اضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا من بين ظهرانيهم سالمين غانمين.

آمين! آمين! لا أرضى بواحدة

حتى أؤمن منها ألف آمينا.




 

رد مع اقتباس
إضافة رد


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:35 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
By: Host4uae.ae


HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
جميع ما يكتب فى مؤسسة صدانا يعبر عن وجهة نظر كاتبة فقط ولا يعبر بالضروره عن وجهة نظر إدارة الشبكة

a.d - i.s.s.w

جميع الحقوق محفوظة لصالون صدانا الثقافي 2018 ©