الرئيسيةمن نحنالموسوعةالفهرسالإستمارةالشعراءالدواوين الشعريةتغطيات إعلاميةأخبار ثقافية الصوتياتشبكة صدانادارة الشعر المغربيالخريطة
 
 
 

 
 
بحث في :
متقدم
 
 
الأبجدية
التصنيف
 
  عد الدواوين: ( 51 )
عدد الشعراء: ( 1498 )
عدد زوار الموقع : ( 1596678 )
 
 

 
 

 
 

 
 
الرئيسية > قائمة الشعراء > ابوالقاسم خمار


محمد أبو القاسم خمار, من مواليد مدينة بسكرة سنة 1931. تلقى تعليمه بمسقط رأسه ثم انتقل إلى معهد عبد الحميد بن باديس بقسنطينة حيث حصل على الإعدادية. انتقل إلى مدينة حلب السورية لمواصلة المرحلة الثانوية بدار المعلمين الابتدائية. لينتسب فيما بعد لجامعة دمشق، ويحصل على شهادة ليسانس في علم النفس من كلية الآداب قسم الفلسفة وعلم النفس.
عمل في حقل التعليم في سوريا أربع سنوات وفي الصحافة مسؤولاً بمكتب جبهة التحرير الوطني الجزائرية في دمشق، ثم في مؤسسة الوحدة للصحافة في دمشق محرراً مدة سنتين، ثم مستشاراً في وزارة الشباب الجزائرية، وفي وزارة الإعلام والثقافة الجزائرية مديراً ومسؤولاً عن مجلة ألوان ومستشاراً ثقافياً.
صدر للشاعر أبو القاسم خمار العديد من الدواوين الشعرية هي :
أوراق ديوان شعر من الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1967
ظلال وأصداء ديوان شعر من الشركة الوطنية للنشر والتوزيع 1969
ربيعي الجريح ديوان شعر من الشركة الوطنية للنشر والتوزيع ديوان شعر من الشركة الوطنية للنشر والتوزيع
ملحمة البطولة والحب المؤسسة الوطنية للكتاب 1984.
حالات للتأمل وأخرى للصراخ ديوان شعر من الشركة الوطنية للنشر والتوزيع.
إرهاصات سرابية من زمن الاحتراق " - المؤسسة الوطنية للكتاب 1981.
الجزائر ملحمة البطولة والحب - المؤسسة الوطنية للكتاب 1984.
ياءات الحلم الهارب " - إصدار الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب - الأردن - عمان 1994.
مواويل للحب والحزن " - إصدار اتحاد الكتاب العرب بسورية 1994
مذكرات النساء (الشامية) إصدار اتحاد الكتاب العرب بسورية 1996
نموذج من شعره :

زمن الغربة .. و الغروب .. ؟

أخشـى مـغيبَ الشمسِ
تنطلق الأفاعـي، من سهـوبـي
وتضيق بي الدنيـا
ولا يجدي اصـطباري
أو عزوبـي.. !
****
أتنفّس الأعـمـاقَ
في مـهـوى همـومـي
للرسوبِ ..
وأخـاف أن أبـكـي
فتـشـكـونـي إلى كبتي
عيوبـي.. !
لا وقتَ لي..
كي أستريـحَ مـن الـسقوطِ
إلى النضوبِ..
واشم رائحة انفـجاري
في مـساريب الـجيوبِ.. !
****
لا شيءَ أقسى أو أمـرُّ
على الغريب، من الـغـروبِ
زمنٌ مـواتٌ
مثقلٌ بالحزنِ..
كالحلم العروبي.. !
****
لا يـقظـةٌ فيهِ
ولا نـومٌ.. !
رماديُّ النـدوبِ
فكأنه جـسدُ النـهارِ
يـموتُ..
كُفِّنَ بالشحوبِ
أو أنه شـبح يُطِلُّ
فيختفي أُنـسُ الدروبِ!
****








تعليقات
يجب عليك تسجيل الدخول أو تسجيل حساب جديد كي تتمكن من اضافة تعليق
 
 
البريد الالكتروني :
كلمة المرور :
تذكرني

 
 
 
 
  • أ .
    ب .
    ج .
    د .
     
     
    صَغُـرْتَ عَـنِ المـديحِ فقُلْـتَ أُهجَـى.. كــأَنَّكَ مـا صَغُـرْتَ عَـنِ الهِجـاءِ
     
     

    ما رايك بالموسوعة الكبرى للشعراء لعرب
    ممتازه
    جيدة جدا
    جيده
     
     
     
    تصميم وبرمجة تقنية الامارات